الخميس، 14 نوفمبر 2013

أدولف ألويس هتلر


أدولف ألويس هتلر
أدولف ألويس هتلر ((بالألمانية: Adolf Hitler) 20 أبريل 1889 - 30 أبريل 1945) سياسي ألماني نازي، ولد في النمسا، وكان زعيم حزب العمال الألماني الاشتراكي الوطني والمعروف للعامة باسم الحزب النازي. تولى أدولف هتلر حكم ألمانيا في الفترة ما بين عامي 1933 و1945 حيث شغل منصب مستشار الدولة (بالألمانية: Reichskanzler) في الفترة ما بين عامي 1933 و1945، والفوهرر (بالألمانية: Führer) في الفترة ما بين عامي 1934 و1945. واختارته مجلة تايم واحدًا من بين مائة شخصية تركت أكبر الأثر في تاريخ البشرية في القرن العشرين.[1]

أدب التواصل مع الغير

أدب التواصل مع الغير

درس أدب التواصل مع الغير-وحدة التربية التواصلية و الاعلامية-
ترجمة النصوص:
آية كريمة من سورة فصلت،مكية عدد آياتها 54 ترتيبها المصحفي41 تقع بين سورتس غافر و الشورى كميت بذلك لذكر فصلت فيها.
تدليل الصعوبات اللغوية:
التواصل:التفاهم بين طرفين أو أكثر حول موضوع معين بوسائل مختلفة.
ولي حميم:صديق مقرب يهتم بك.

أخطار المخدرات..

أخطار المخدرات..

يسبب تعاطي المخدرات الاصابة بامراض متعددة منها الامراض النفسية والعصبية والعقلية والعضوية والميكروبية .ويكفي أن نقول أن الامراض التي تنشأ عنها يشترك في علاجها والتعرض لمشكلاتها معظم التخصصات الطبية فالعلاج من الادمان يستلزم وجود كفاءات متخصصة في مجالات العلاج النفسي والامراض العصبية والعقلية كما تستدعي حالة المدمن تدخل تخصصات طبية اخرى مثل الباطنية وامراض الكبد والامراض الجلدية والتناسلية وامراض الصدر والقلب والشرايين .

وقد يمثل الادمان مشكلة امام الجراحين واطباء التخدير واطباء امراض النساء والتوليد والاطفـال.
ولا يقتصر خطر المخدرات على الامراض التي تسببها فحسب فهناك مشاكل اخرى تتمثل في انحدار المستوى التربوي والتعليمي والاخلاقي ومشاكل اخرى كالاجتماعيه والسياسية والاقتصادية.

أولاً : الاخطـار الصحيــة :
يترتب على ادمان المخدرات اصابة المدمن لعدة امراض منها :

1)
الامراض العصبية والعقلية والنفسية :
دلت الدراسات التي اجريت في مجال اثر المخدرات في المخ على أن المخدر يغير طبيعة الشحنات الكهربائية وافراز المواد الكيميائية الطبيعية للمخ كما يؤثر في افرازات هرمونات الغدة النخامية ويترتب على ذلك حدوث اضطرابات حسية وسلوكية وعقلية ونفسية .

2)
الامراض العضوية والميكروبيـة :
قد يؤدي ادمان المخدرات إلى الاصابة بأمراض عضوية مثل أمراض القلب والشرايين والكبد وأمراض الجهاز الهضمي والتنفسي والامراض التناسلية والعجز الجنسي ويصاب المدمن بالمرض العضوي بسبب المخدر ذاته.وهو التأثير المباشر للمخدر ومن أخطر عواقبة هبوط التنفس وتوقفة في حالة ادمان الهيروين والمورفين والافيونية الاخرى.
وتليف الكبد في حالة ادمان الخمور والتشنجات على أثر تعاطي الكوكايين والعقاقير المنشطة الاخرى.

ثانيا / الأمراض الاجتماعية :
يعتبر ادمان المخدرات آفة تصيب الفرد والمجتمع فبالاضافة إلى الأمراض والمشكلات التي تلحق بالمدمن فان البنيان الاجتماعي يتصدع وينهار حيث تتفكك الروابط الأسرية وتتدنى قدرة الانسان على العمل فيقل الانتاج , كما يتزايد عجز الشباب عن مواجهة الواقع والارتباط بمتطلباتة وتتفاقم المشكلات الاجتماعية ويتزايد عدد الحوادث والجرائم.

ومن المشكلات الاجتماعية التي تنجم عن ادمان المخدرات كثرة الخلافات الأسرية والطلاق وتشـرد الأبنـاء . ونـرى ذلك جليـا في ادمـان الخمـور الـذي قد يـؤدي إلـى اصـابـة الـمدمـن بـمرض اجـتماعـي يطـلق علـيه اسم (( الشـك المـرضي )) أو الغـيرة المـرضيـة حيـث يشـك المـدمـن فـي سـلـوك زوجـتة وربـما يـؤدي هـذا الـشك الـى الطـلاق أو قـتل الـزوجـة فـي بعـض الأحيـان والـعياذ باللـه .

تتكبد الدول التي ينتشر فيها الادمان التي ينتشر فيها الادمان وتجارة المخدرات خسائر فادحة لها أبلغ الأثر في المسار الاقتصادي لهذه الدول ويؤدي انتشار ادمان المخدرات إلى كثرة انفاق الأموال من أجل مكافحة تهريب وتعاطي المخدرات ومكافحة المخالفين وتنفيذ العقوبات وعلاج المدمن .

كما ينجم عن الادمان تزايد نسبة العاطلين عن العمل والانتاج اما بسبب أمراض الادمان أو المضاعفات الناجمة عنه أو بسبب اهمال المدمن لعمله وقد يترك العمل لساعات طويله لتعاطي المخدر أو في البحث عنه. 

أخطار السرعة والسلامة الطرقية

 أخطار السرعة والسلامة الطرقية

لسرعة من أكثر العوامل التي تقود إلى حوادث المرور المميتة. ولكن هذا لا يعني أن مجرد قيادة السيارة بسرعة لا تتجاوز الحدود المسموح بها كاف، إنما ضرورة مراعاة الظروف السائدة في أثناء القيادة التي تشمل: السيارة، والطريق، والمناخ، والنور، وحركة المرور، والسائق. على أية حال عليك أن تتذكر أنه عند قيادة السيارة بسرعة لن تصل إلى المكان الذي تريده أسرع بكثير مما لو كنت تقود السيارة ضمن شروط السرعة وحدودها المسموح بها. * حدود السرعة لا شك أن لدينا جميعاً التزاماً أخلاقياً وقانونياً، بأن نعرف حدود السرعة ونتقيد بها، وذلك لأسباب عدة: لكي نتعرف إلى السرعة الصحيحة والمناسبة لطريق ما، فإن اللوحات الإرشادية للسرعة تخبرنا عن السرعة الآمنة التي يوصى بها لقيادة السيارة في المنحنيات وأجزاء الطريق الأخرى، التي تنطوي على الأخطار- هذه السرعات التي تشير إليها اللوحات الإرشادية هي للظروف المناسبة فقط. كبح - تشجيع السائقين على التقيد بحدود السرعة الموضحة باللوحة الإرشادية، وضمان أن السيارات تسير على الطرق بسرعات آمنة. انتظام- إذا قاد كل سائق سيارته بالسرعة الصحيحة، فإنه يسهل على بقية السائقين تقدير المسافات على الطريق، وفهم ماذا ينوي السائقون الآخرون القيام به . كذلك سينخفض عدد السيارات التي تتجاوز السيارات الأخرى، وهذا يعني أن عدد الأخطار سيقل، وبذلك تنخفض نسبة تصادم السيارات. * السرعة والرؤية إذا أردت قيادة السيارة بسرعة أكثر فإنه ينبغي عليك النظر إلى مسافة أطول أمامك بسبب مشكلة زيادة الحمل على النظر. تؤثر الحركة باتجاه الأمام على ثلاث قدرات بصرية على الأقل. وهذه القدرات هي : قوة البصر (القدرة على رؤية تفاصيل جسم معين بوضوح)، مجال البصر (القدرة على الرؤية فوق وتحت وعلى جانبي عينيك بواسطة زاويتي عينيك)، والقدرة الثالثة هي تقدير المسافة. لقد أوضحت الدراسات أن رؤية المسافات تنخفض بمقدار (6) أمتار لكل زيادة في السرعة مقدارها (15) كلم/ساعة. وتتلخص أخطار انخفاض مجالات البصر بشكل رئيس في عدم رؤية الأجسام القريبة أمام السيارة، وبالتالي فشل الإحساس بالأجسام التي تقترب منها، سواء من ناحية الجانبين أو الخلف. إن قوة البصر الجيدة مهمة من أجل التفسير الصحيح للإشارات التي تحدد تقدير المسافة. ويتبع ذلك أن انخفاض قوة البصر سوف يقلل من دقة تقدير المسافة. وعندما تكون هناك تفاصيل كثيرة في المنظر أمام السائق، فإنه ينبغي الانتباه إليها وفي هذه الحالة، يجب تخفيف السرعة من أجل تفادي الاصطدامات . * السرعة والظلام من المحتمل أن المشكلات الأساسية لقيادة السيارات ليلاً هي أقل الجوانب المفهومة من جوانب قيادة السيارات. والمفهوم العادي للفرق بين قيادة السيارة نهاراً والقيادة ليلاً، لا يتعدى حتى الآن التسليم فقط بضرورة استخدام الأنوار الأمامية للسيارة ليلاً. غير أنه يبدو أن معظم السائقين يقودون سياراتهم ليلاً بالطريقة نفسها تماماً التي يقودون بها سياراتهم خلال ساعات النهار. وتبدأ الصعوبة في إدراك الأخطار عند الغسق (وقت حلول الظلام) مع محاولات العينين التكيف مع درجة الإنارة المتغيرة. وتكيف العينين المقبول يصبح عديم الجدوى بسبب أنه لا يزال يوجد ضياء في السماء، وطريق لونه قاتم أكثر، وظلال عميقة، وألوان متباينة بدرجة أقل، وأنوار أمامية من السيارات القادمة، ولوحات إرشادية على جانب الطريق . ومن الطبيعي أنه في الظلام الكامل، تختفي كثير من الإرشادات التي يعتمد عليها السائق في ضوء النهار. ويقتصر مدى الرؤية على مساحة صغيرة نسبياً، مضاءة بالأنوار الأمامية للسيارة. وبسبب ذلك تصبح الاستفادة من العينين بشكل صحيح أكثر صعوبة نظراً لقصر مدى الرؤية. وتزداد مشكلة إجهاد السائق في الظلام، لمحاولته الحصول على معلومات الرؤية الضرورية، فضلاً عن درجة عالية من اليقظة، التي يحتاج إليها لتفسير هذه المعلومات. من هنا فإنه يتحتم إعطاء نفسك وقتاً كافياً لتتمكن من الإدراك والاستجابة، وذلك بتخفيض السرعة خلال ساعات الظلام، بحيث لا تقود السيارة بعد المنطقة المضاءة بالأنوار الأمامية. * سرعة الصدمة عند إيقاف السيارة بواسطة الفرامل، فإنه يمكنك تخفيض السرعة تدريجياً بنعومة. وفي حال التصادم، يتم امتصاص طاقة التصادم في تحطيم أجزاء السيارة والجسم الذي ترتطم به السيارة. إن قوة تصادم سيارة تسير بسرعة 50 كلم/ساعة تعادل قوة ارتطام سيارة تسقط على الأرض من مبنى ارتفاعه (3) طوابق. وعند مضاعفة سرعة السيارة إلى100 كلم/ساعة فإن قوة التصادم تعادل قوة ارتطام السيارة على الأرض من مبنى ارتفاعه (12) طابقاً. ولكن ماذا عن ركاب السيارة؟ أوضحت الاختبارات أنه إذا كانت هناك سيارة تسير بسرعة 60كلم/ساعة، وفيها طفل وزنه 15 كغ (الوزن التقريبي لطفل عمره 3 سنوات) و إذا حدث اصطدام لسيارة تسير بسرعة 80كلم/ ساعة، وكان فيها راكب بالغ، بنيته متوسطة- وهذا يكون وزنه عادة حوالي 75 كغم-، فإن قوة اصطدام هذا الراكب سوف تكون أكثر من وزنه 20 مرة. أي حوالي 1500 كغم. توضح هذه الأمثلة ماذا يحدث لركاب السيارات التي تسير بهذه السرعات، التي لا تعتبر عالية، ولكن الركاب الذين لا يربطون أحزمة الأمان سوف تلحق بهم إصابات بليغة، وربما الوفاة في مثل هذه السرعات. * السرعة ومسافات الوقوف مسافات الوقوف تختلف بشكل رئيس حسب السرعة. ومثال ذلك أن مسافة الوقوف بتطبيق الفرامل لسيارة تسير بسرعة 50 كلم/ ساعة في ظروف مثالية، سوف تكون حوالي 15 متراً. وإذا ضاعفنا السرعة لتصبح 100 كلم/ساعة فإن مسافة الوقوف سوف تزداد أربع مرات وتصبح 60 متراً . وهذه الأرقام لا تتضمن مسافة زمن رد فعل سائق السيارة.
الاهتمام بالطرقات وإيجاد الحلول الدائمة للاختناقات المرورية وهو البداية للحد من الحوادث المرورية التي تنجم عنها خسائر مادية وبشرية وأشكال من الإعاقة الدائمة ,
والأسباب تتعدد منها عدم المراعاة في قيادة المركبة أو عدم الالتزام بالإشارات التحذيرية وبعضها الآخر يرتبط بطبيعة الطرقات وفنياتها.‏
المحاولات الجادة التي تبذل من قبل الجهات المعنية لإيجاد حلول دائمة ومؤقتة للاختناقات المرورية عبر الأنفاق والجسور وتغييرات في محاور الطرقات لضبط حركة المركبات والتخفيف ما أمكن من شدة الازدحام, جميع هذه الإجراءات قد تخفف وتقلل من حدة الحوادث ولكن يبقى جانب مهم يتعلق بالوعي المروري لدى سائق المركبة والمشاة في كيفية التعامل الحضاري مع الطرقات وأثناء العبور.‏
الذي جعلنا نتحدث بهذا الإطار هو الندوة التي أقامتها مؤخراً المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية عن السلامة الطرقية والوقاية من حوادث الطرق بالتعاون مع الجمعية السورية للوقاية من حوادث الطرق واللجنة الوطنية للسلامة الطرقية ونقابة الأطباء, ومما لا شك فيه أن مثل هذه الندوات تعتبر مؤشراً مهماً على تنوع وكثرة الحوادث المرورية من جهة وإيجاد صيغ عملية للتعامل مع هذه الحوادث والعناية بالمصابين والسرعة في ذلك من جهة ثانية.‏
مما لا شك فيه أن هناك حالة نشهدها هي العناية والاهتمام بالطرقات وإقامتها وفق المعايير الدولية , والمحاولات الجادة لتأهيل الطرقات للتخفيف من حدة الحوادث, ويمكننا القول إنه توجد في جميع محافظاتنا ومناطقنا وبلداتنا أماكن تكررت بها الحوادث مرات عديدة وأضحت تشكل للسكان المحليين خطراً حقيقياً من جراء الحوادث عليها, ولسنا بصدد ذكر هذه الأماكن كونها كثيرة, ولكننا يمكن أن نتحدث عن نقطة تكررت بها الحوادث , وعندما نسمع بحادث تصادم بها لا نستغرب حدوثه كونها أصبحت معروفة من قبل الجميع لكون هذه المنطقة تتميز بمنحدرات خطرة وتفتقر الى المخارج التي تسمح لسائق المركبة بالدخول إليها تفادياً للاصطدام.‏
إن نظرة متأنية للإحصائيات التي تؤكد حجم هذه الحوادث وما تولده من إصابات وزهق أرواح إضافة للخسائر المادية الناجمة عن ذلك, يجعلنا نؤكد أهمية إقامة مثل هذه الندوات وإيجاد جميع الصيغ الملائمة لنشر الوعي المروري لدى الجميع, وكل ذلك يرتبط بالقدرة على ترميم وإصلاح الطرقات التي تشكل خطورة حقيقية بسبب تعدد وتنوع الحوادث بها إضافة إلى الإجراءات الصارمة بحق كل من يخالف تعليمات السلامة, وإيجاد صيغ عملية تؤمن الوصول السريع الى مكان الحادث وتأمين العناية الطبية اللازمة, إضافة الى تأمين سيارات إطفاء صغيرة تكون جاهزة لتقديم خدماتها وخصوصاً على الطرقات السريعة.‏ إن الحوادث المرورية أضحت لافتة للنظر, ولابد من تضافر الجهود جميعها للحد منها ومن مخاطرها عبر آليات متنوعة ومتعددة تهدف بالنهاية للحد من آثارها الاقتصادية والاجتماعية والنفسية.‏