الأربعاء، 11 أبريل 2012

الإنسان


الإنسان هو كائن حي يمشي على قدمين وهو من الثدييات الرئيسة ينتمي الإنسان العاقل جنس البشر هو العاقل الوحيد.يمتلك الإنسان خلافا لبقية الحيوانات على الأرض دماغعالي التطور، قادر على التفكير المجرد واستخدام اللغة والنطق والتفكير الداخلي الذاتي وإعطاء حلول للمشاكل التي يواجهها الإنسان. ليس هذا فحسب بل أن الإنسان يمتلك جسما منتصبا ذا أطراف مفصلية علوية وسفلية يسهل تحريكها وتعمل بالتناسق التام مع الدماغ وهي خاصية تجعل من الإنسان المخلوق الوحيد على البسيطة الذي يستطيع توظيف قدراته العقلية والجسمية لصناعة الأدوات الدقيقة وغير الدقيقة التي يحتاجها.
أظهرت دراسة الأإحفوريات وتحليل الحمض النووي للمتقدرات أدلة تشير إلى أن الإنسان الحديث كان في أفريقيا قبل حوالي 200ألف عام.الآن يستوطن البشر كل القاراتومدارات الأرض المنخفضة بعدد إجمالي يصل إلى6.7 مليار نسمة وذلك بحسب إحصائية 2009.


العقل هو مصطلح يستعمل، عادة، لوصف الوظائف العليا للدماغ البشري.خاصة تلك الوظائف التي يكون فيها الإنسان واعيا بشكل شخصي مثل : الشخصية، التفكير، الجدل، الذاكرة، الذكاء، وحتى الانفعال العاطفي يعدها البعض ضمن وظائف العقل.
و رغم وجود فصائل حيوانية أخرى تمتلك بعض القابيات العقلية، إلا أن مصطلح العقل عادة يقصد به المتعلق بالبشر فقط. كما أنه يستعمل أحيانا لوصف قوى خارقه، غير بشرية، أو ما وراء طبيعية.

الوعي الواو والعين والياء: كلمةٌ تدلُّ على ضمِّ شيء. وفي قواميس اللغة العربية وَعَيْتُ العِلْمَ أعِيهِ وَعْياً.ووعَى الشيء والحديث يَعِيه وَعْياً وأَوْعاه: حَفِظَه وفَهِمَه وقَبِلَه، فهو واعٍ، وفلان أَوْعَى من فلان أَي أَحْفَظُ وأَفْهَمُ. وفي الحديث: نَضَّر الله امرأً سمع مَقالَتي فوَعاها، فرُبَّ مُبَلَّغٍ أَوعى من سامِع. والوَعِيُّ الحافِظُ الكَيِّسُ الفَقِيه.
وعليه لا وعي دون علم فكلما ازداد المرء علماً وفهماً ازداد وعياً.
والوعي كلمة تعبر عن حالة عقلية يكون فيها العقل بحالة إدراك وعلى تواصل مباشر مع محيطه الخارجي عن طريق منافذ الوعي التي تتمثل عادة بحواس الإنسان الخمس. كما يمثل الوعي عند العديد من علماء علم النفس الحالة العقلية التي يتميز بها الإنسان بملكات المحاكمة المنطقية، الذاتية (الإحساس بالذات) (subjectivity)، والإدراك الذاتي (self-awareness)، والحالة الشعورية (sentience) والحكمة أو العقلانية (sentience) والقدرة على الإدراك الحسي (perception) للعلاقة بين الكيان الشخصي والمحيط الطبيعي له.
والوعي بأمر ما يتضمن معرفته والعمل بهذه المعرفة..
بالمحصلة فالوعي :هو ما يُكون لدى الإنسان من افكار ووجهات نظر ومفاهيم عن الحياة والطبيعة من حوله
وقد يكون الوعي وعيا زائفا، وذلك عندما تكون افكار الإنسان ووجهات نظره ومفاهيمه غير متطابقة مع الواقع من حوله، أو غير واقعي وقد جزئيا، وذلك عندما تكون الافكار والمفاهيم مقتصرة على جانب أو ناحية معينة وغير شاملة لكل النواحي والجوانب والمستويات المترابطة والتي تؤثر وتتأثر في بعضها البعض في عملية تطور الحياة..
 التأمل..معظم الاشياء الجميلة في الحياة التي تتناول المشاعر متى عرفتها فقد حددت من جمالها ، ذلك ان المشاعر التي عند الناس تختلف من شخص لاخر . 
فشعوري بالاسترخاء قد يختلف عن شعورك انت بالاسترخاء وبكاؤك غير بكائي . وفرحك مختلف عن فرحي .. المشاعر عندك تختلف نفسها عندي . والتأمل في حقيقة الأمر مشاعر داخلية في الإنسان ، قد يعرفها البعض بأنها شعور بالسلام الداخلي . 
ومن الداعي للتفكير قولنا لمن علت منزلته من الملائكة والانبياء مثلا ، عليه السلام ان نرسل له السلام... 
ويعرف البعض التأمل بأنه أسلوب لتغيير السلوك تجاه الحياة . هذا الاسلوب والتغيير ينشأ من داخل قرارة الانسان هذه بعض التساؤلات التي يطرحها التامل ومن ثم يجيب عليها عمليا : 
مالذي ممكن ان يحدث لو ان كل ذرة في جسدك استرخت ؟ 
ولو انك ولو للحظات في اليوم وقفت التفكير السلبي وخفضت الاصوات الداخلية ؟ 
وماذا لو انك بدأت تشعر الوعي الحقيقي ؟ 
ان التأمل هو احدى الطرق العملية لتهدئة الافكار الداخلية للسماح لنا بالشعور بحقيقتنا الطبيعية واحدة من الاختبارات الجميلة التي ذكرها د . صلاح الراشد ـ في برنامج السعادة في ثلاثة شهور لمعرفة ما اذا كانت افكارك ايجابية ام سلبية هي ان تجلس لمدة قصيرة (20-30 دقيقة ) دون التلفاز او المذياع او الجريدة او ا لمجلة او التحدث لاخرين ثم تستمع لافكارك في الداخل . فاذا كانت الافكار سلبية فسوف لن تطيق تلك الدقائق المعدودة . اذا كان الامر هو الخيار الثاني فان التامل في واحده من ا لخيارات التي قد تحتاج لها . 

تأملات نقدية في اللاوعي :
          لقد عاش الفكر الفلسفي طيلة قرون مختزلا الإنسان في بعده الواعي، و حتى المحاولات الفلسفية لبيان حدود الوع ي ( الحد الاجتماعي مع ماركس، و الحد الانفعالي مع نيتشه ) لم تنتهي إلى إقرار اللاوعي كمكوّن من مكونات الحياة النفسية للإنسان. لذلك فإن اكتشاف اللاشعور مع فرويد أدى إلى "رجّة" الوعي الفلسفي، على حدّ عبارة ريكور.
     إذ يبدو أن البحث المتواصل عن الدواعي اللاشعورية للفعل الإنساني محرجاللفلسفات الذاتية التي تتأسس على فكرة الحريّة، و محرجا للوعي الأخلاقي، لأننا عندما نضخم اللاشعور نذهب ضد الأخلاق. و من هذا المنطلق حذّر آلان من المزالق التي قد يؤدي إليها الإقرار باللاشعور كاللامسؤولية و عفوية الوعي. أما سارتر فقد ذهب إلى أبعد من التحذير، إذ رفض أن يجعل من اللاشعور سبب اختياراتنا، فليس لنا، حسب سارتر، أن نبحث عن أعذار لأفعالنا و أن نختفي وراء اللاشعور. إذ أن سارتر رفض اللاشعور في " الوجود و العدم " و أرجعه إلى سوء النيّة أي كذب الذّات على ذاتها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق